مجاميع قلبي استقادتْ إليكِ
وأرجو حياتي تكون لديكِ
تعالي أيا حافزَ الفن عندي
فلولاك أفقدُ جنَّاتِ أيْكِ
يكاد شهيقي يزول فأرجو
شهيقي يعود يضوعُ عليكِ
أ مَا العمر إلا شهيقٌ وإلا اْم
تصاصاتُ شَهْدٍ على شفتيكِ؟
إذا لم أعانقْكِ لن أستقيمَ
وما البركات تهلّ عليكِ
إذا ما خزنتُ اشتياقي إليك
تضيء عيوني على منكبيكِ
تعالي فما أجمل العمرَ نوماً
على ضِفَّتَيْكِ بأمتعِ أيْكِ