هذا الصباحُ تنفّسَتْ أنداؤهُ
الروضُ يلهج والسَّنا أحدٌ أحدْ
والبلبلُ الغرِّيدُ أنشدَ شاديا
إنَّ السعيدَ هو القَنوعُ بما وجَد
والوردُ راقَصَه النسيمُ مُداعِبا
والنحلُ زاحَمَه الفَراشُ وقد ورَد
ما أجملَ الدنيا إذا هي قد خلَت
مِن حاسدٍ متربصٍ ومن الحسَدْ