تخطَّ إلى المحتوى

سأل الفجر أين خولة فانهل

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

سأل الفجرُ أين خولةُ؟ فانهلْ

لَتْ طيوبٌ وتمتمت كيف تسألْ

هي في كل زهرةٍ من بلادي

عبقٌ في صميمنا يتغلغل

إنها من مروج عكّاءَ والرم

لةِ واللدّ، نشوةٌ تتنقَّل

من كروم الجليل، خمريّة الأن

داءِ نَشْوى ومن كروم المجدل

عطرُها منذ كان، أنفاسُ بيسا

نَ ورغمَ الزمان لم يتبدَّل

حفنةُ الطيب، من ثرى الوطن الغا

لي، وآهٍ على الثرى لو يُقبَّل

خطرتْ والشموخُ من جبل الجرْ

مقِ فيها، ومن شِعاف القسطل

يتحدّى جبينها مطلع الشم

سِ فترنو إلى الجبين المفضَّل

أقبلتْ لا الربيعُ أحلى ولا الخم

رُ بأشهى ولا الصباح بأجمل

إنها أشهبيَّةٌ وتغار الشْ

شُهبُ منها وموكب النور يخجل

ألفُ نجمٍ يضيء من خلف عيني

ها، ومن خلف ثغرها ألف منهل

وإذا الحرفُ لاح من شفتيها

عالمُ السحر والفصاحة هلّل

كيف لا؟ بعدما جلتها فلسطي

نُ ضياءً من السماء تنزَّل

وتهادت ما بين شوقٍ وعطرٍ

وشبابٍ وبين مجدٍ مؤثَّل

وتهاوت على الدروب الليالي

عندما أقبلتْ وفي اليد مِشعل