تخطَّ إلى المحتوى

الأهازيج في السماء وفي الأر

غير معروف

١٩ بيت

المتفرقات

الأهازيج في السماء وفي الأر

ضِ تحيّي شهرَ الهدى والنورِ

والسنا يملأ القلوب ويجلو

عن محيّا الدنيا ظلامَ الشرور

أنشدي، يا رمالُ أغرودة الوح

يِ، وتيهي على الربيع النضير

والروابي لولاك لم تعرفِ العط

رَ ولم تحتفل بغَرْس الزهور

أنتِ أهديت للحياة نجومًا

هي أهدى من الصباح المنير

نفحاتُ الحجاز في كل وادٍ

حملت رحمةً إلى المعمور

طوتِ الأعصر الخواليَ حتى

خجل الدهر من خلود العصور

تتخطّى الأجيال تسمع منها

همساتِ التهليل والتكبير

وإذا الكونُ حافلٌ بالأغاني

وإذا الأفقُ عابقٌ بالعبير

والدّنا بالحنان والعدل ريّا

تتهادى على الإزار الطهور

رمضانُ السمح الكريم يد الل

هِ على العالمين عذبُ النَّمير

ضمَّخ العُرب بالطيوب فكانوا

وحدةً في صحيفة المقدور

إيهِ شهرَ الصيام طهَّرتَ روحي

وفؤادي وما يُجنّ ضميري

في لياليك أسمعَ النغمُ العُلْ

ويُّ سرِّي مغلغلاً في الدهور

كلما أصغتِ النفوسُ إليه

طُهِّرت من ضلالةٍ وفجور

أنت من علّم المساواة فالنا

سُ سواءٌ في بُردك المنشور

أنت وحَّدتهم فلا فرقَ ما بي

نَ يتيمٍ وبين ربِّ سرير

سار في الدرب كلُّ جنسٍ ولونٍ

يتلاقون أمّةً في المسير

عالمٌ أنت من صفاءٍ وطهرٍ

وأمانٍ وأنت دنيا شعور