تخطَّ إلى المحتوى

أستبشر الإسلام وائتلق المدى

الكامل

٧ أبيات

الزهد

أَسْتَبْشَرَ الإِسْلَامُ وَائْتَلَقَ الْمَدَى

لَمَّا أَتَاهُ الْحَقُّ نُورًا أَحْمَدَا

يَا أَرْضُ تِيهِي كِبْرِيَاءً وَغَرِّدِي

فَعَلَيْكِ خَيْرُ النَّاسِ شِيمَتُهُ النَّدَى

أَمْرُ الإِلَهِ فَلَا نَبِيَّ بَعْدَهُ

خَتَمَ الرِّسَالَةَ كُلَّ قَلْبٍ قَدْ هَدَى

مَلَأَتْ رِسَالَتُهُ الشُّعُوبَ مَحَبَّةً

دِينٌ حَنِيفٌ بِالْمَكَارِمِ شُيِّدَا

هَذَا ابْنُ عَبْدِ اللهِ أَوْسَطُ قَوْمِهِ

مِنْ هَدْيِهِ الْبَيْدَاءُ يَعْشَقُهَا الْمَدَى

هَذِي سَمَاءُ الْمَجْدِ أَوْرَقَ زَهْوُهَا

لِتُنِيرَ لَيْلًا بِالصَّلَاةِ تَهَجُّدَا

يَا أَفْخَرَ الدُّنْيَا كَلَامُكَ آيَةٌ

يَهْدِي الْعِبَادَ لِكُلِّ دَرْبٍ عُبِّدَا