تخطَّ إلى المحتوى

هذا العراق وفيه الزهو مرتفل

البسيط

١٠ أبيات

الحماسة

هَذَا الْعِرَاقُ وَفِيهِ الزَّهْوُ مُرْتَفِلُ

مِنْ رَافِدَيْهِ سَوَادُ الأَرْضِ يَكْتَحِلُ

هَذَا الْعِرَاقُ إِذَا مَسَّتْهُ نَائِبَةٌ

أَضْحَى الْفُرَاتُ بِرِجْزِ الْفَخْرِ يَرْتَجِلُ

نَالَ الْعُلَا بَلَدًا بِالْحَقِّ مُؤْتَزِرٌ

مِنْ خَافِقَيْهِ شُعَاعُ الْمَجْدِ يَنْهَطِلُ

تَشْدُو الْمَفَاخِرُ فِي ذِكْرَى وَقَائِعِنَا

وَالنَّصْرُ يَعْشَقُنَا وَالْمَجْدُ يَحْتَفِلُ

لَوْ صَخْرَةٌ فِي الذُّرَى فُضَّتْ بَكَارَتُهَا

لَاسْتَصْرَخَ الْجَوْزَ مِنْ أَهْوارِهَا الْبَطَلُ

أَوْ نَخْلَةٌ أَفْرَدَتْ ظُلْمًا غَدَائِرَهَا

مَا شَابَهَا قَلَقٌ إِنْ عَاذَهَا جَبَلُ

خَطَّتِ الْجِرَاحُ بِآمَالِي أُطَرِّزُهَا

فَأَسْفَرَ الصُّبْحُ وَالآَمَالُ تَبْتَهِلُ

مَدَّتْ يَدَايَ لِنُورِ الشَّمْسِ تَغْزِلُهُ

دِرْعٌ حَصِينٌ بِدَمْعِ الأَرْضِ مُنْجَبِلُ

كُلُّ الْحَضَارَاتِ مِنْ بَغْدَادَ مَطْلَعُهَا

فَخْرُ الْعُرُوبَةِ فِيهَا النُّورُ مُكْتَمِلُ

مَا يُطْرِبُ الْجُرْحَ إِلَّا ضَوْعُ وَحْدَتِنَا

نَصْرٌ يَلُوحُ وَبَحْرُ الْحُزْنِ يَنْدَمِلُ