تخطَّ إلى المحتوى

أنا أفدي مكتومة لا تسمى

الخفيف

١٥ بيت

المتفرقات

أَنَا أَفْدِي مَكْتُومَةً لَا تُسَمَّى

هَامَ قَلْبِي بِهَا هُيَامًا وَهَمَّا

حُلْوَةُ الْخَلْقِ مُرَّةُ الْخُلْقِ قَدْ أَصْبَحْتُ مِنْهَا فِي الْحُبِّ أَعْمَى أَصَمَّا

أَقْبَلَتْ فِي تَمَامِهَا فَنَسِينَا

حُسْنَ بَدْرِ التَّمَامِ سَاعَةَ تَمَّا

أَقْبَلَتْ فِي تَمَامِهَا فَنَسِينَا

حُسْنَ بَدْرِ التَّمَامِ بَلْ هِيْ أَتَمَّا

فَتَأَمَّلْتُ وَجْهَهَا قَدْ حَكَاهُ

حُسْنَ بَدْرِ التَّمَامِ مِنْ قَبْلِ تَمَّا

تَتَمَشَّى وَثِقْلُ رَانِفَتَيْهَا

قَدَّمَتْ صَدْرَهَا مِنَ الْمَشْيِ قُدْمَا

تَتَمَشَّى وَثِقْلُ رَانِفَتَيْهَا

بِدَمٍ صَدْرُهَا مِنَ الْمَشْيِ يَدْمَى

ثُمَّ طَالَ الْعِتَابُ وَالْعَضُّ وَالْقَرْضُ وَمَصُّ اللِّسَانِ مِنْهَا فَلَمَّا

مَنَعَتْنِي مِنْ تِكَّةٍ ثُمَّ قَالَتْ:

تِهْ عَلَى الْفَدْمِ مَا ظَنَنْتُكَ فَدْمَا

قُلْتُ: جُودِي بِحَلِّهَا لِي وَإِلَّا

قَطْعُهَا هَيِّنٌ كَمَا أَشْرَبُ الْمَا

فَهْيَ وَقْفٌ مَا بَيْنَ حِلٍّ وَقَطْعٍ

وَإِلَيْكِ الْخِيَارُ إِمَّا وِإِمَّا

قَالَتْ: اُحْلُمْ فَقُلْتُ: لِلْحِلْمِ وَقْتٌ

أَنَا لَا أَسْتَطِيعُ فِي الْحُبِّ حِلْمَا

قَالَتْ: اُحْكُمْ فَلِلتَّحَكُّمِ وَقْتٌ

أَنَا لَا أَسْتَطِيعُ فِي الْحُبِّ حُكْمَا

قُلْتُ: لَابُدَّ أَنْ يُدَمَّى غَزَالٌ

ثُمَّ يُكْفَى مِنَ الْغَزَالِ الْمُدَمَّى

فَتَلَقَّيْتُهَا بِرُوحِي وَقَلْبِي

لَا بِجِسْمِي مِنْ أَيْنَ أَمْلِكُ جِسْمَا