أنا في حالتي التي قد تراني
إن تأملت أحسن الناس حالا
منزلي حيث شئت من مستقرّ ال
أرض أسقى من المياه زلالا
ليس لي كسوةٌ أخاف عليها
من مغيرٍ ولا ترى لي مالا
ليس لي والدٌ ولا لي مولو
دٌ ولا حزت مذ عقلت عيالا
أجعل الساعد اليمين وسادي
فإذا ماانقلبت كان الشمالا
قد تلذّذت حقبةً بأمورٍ
فتأمّلتها فكانت خيالا