عُلِّقْتُ فِي شَرَكِ الهَوَى بِلِحَاظِكِ
ثُمَّ اُخْتُطِفْتُ بِرُوْحِكِ العَنَّاءُ
السِّحْرِ مِنْكِ لَا سَبِيْلَ لِفَكَّهِ
إِذْ لَا يُرَادُ لِغَيْرِهِ الإِحْيَاءُ
سِحْرٌ حَلَالٌ لَا يُعْقَّدُ حَبْلُهُ
بَيْنَ القُلُوْبِ وَ مَا لَهُ إِقْصَاءُ
الحُبُّ أَنْتِ يَا جَمِيْعُ أَحِبَّتِي
أَنْتِ بِعَيْنِي لِلْمَدَى أَضْوَاءُ
يَمْضِي الجَمِيْعُ وَلَا أُحِسُّ لِفَقْدِهِمْ
مَا لِلْجَمِيْعِ بِدَنْيَتِي إِرْسَاءُ
أَنْتِ اِبْتِسَامَاتِي وَنَبْضَةٌ أَضْلُعِي
لَا يُسْمَحَنَّ لِغَيْرِكِ الإِيْمَاءُ
إِنَّ البَنَانَ لَوْ أَشَارَ لِغَيْرِكِ
يُمْسِي لِعَيْنِكِ بِالثَّرَى أَشْلَاءُ