تخطَّ إلى المحتوى

البيد يا أيدي المهار البيدا

الكامل

١٧ بيت

المتفرقات

البيدَ يا أيدي المِهارِ البِيدا

حتى يَصيرَ لك الكلال قُيودا

لا ماءَ إلا باللغُويَرِ ودونَنا

عشرُ يعودُ بِها الدَّليلُ بليدا

واستَبعَدتُ أرضَ السماوَةِ، والذي

في الرَّحلِ ليس يَرى السماءَ بَعيدا

يا سعدُ سعدَ بني سُليمٍ لا تُنِخْ

حتى تَرى أعلامَهُنَّ السُّودا

وتنوفَةٍ مجهولةٍ، جَونُ القَطا

فيها، يحارُ إذا أرادَ ورُودا

قطعتْ مناكبُها مناكب جَسرةٍ

جَسَرتْ فصيّرتِ الجِبالَ صَعيدا

ولطالما رفَّهتُها بمؤدَّبٍ

في الجَريِ أن يُرى مَكْدودا

متمرِّدٍ في الركضِ لا يَسطيعُه

فَخِذاكَ إلاّ أن تكونَ مَريدا

يُغنيكَ عن حَملِ الزِّنادِ بأربعٍ

تَطِسُ الصّفا فَترى لهنَّ وقودا

ومُسايرٍ حُلوِ الحديثِ إذا انتشى

فيه ظَننتَ حديثَه تَغُريدا

يَمتارُني ما يَشتهي ويُمِيرني

منه حَديثاً تارةً ونَشيدا

هذا وباديةٍ حَللنا فيهمُ

لا طالبينَ قِرىً ولا تَزويدا

نحروا لنا الخيلَ الإناثَ وأَصبحوا

رَجلى وكانت عدةَ وعَديدا

وكريمةٍ مِن قَومِها استنقذتُها

والطعنُ يَخرقُ لَبّةً ووَريدا

أصحَبتُها كلتا يَدَيَّ وما رأتْ

عَينايَ منها مِعْصماً ونُهودا

وضممتُ هودَجَها وقلتُ لصاحبي:

سِرْ بَينَنا حتى تكونَ شَهيدا

ما كنتُ في هَذي العَشيرةِ كُلَّها

مُذ كنتُ إلاّ واحداً ووَحيدا