خُلُوُّ جَيْبِي مِنَ الآلَافِ أَخْلَانِي
لِمَنْ بَرَانِي وَدِينِي مِنْهُ أَدْنَانِي
سُبْحَانَهُ بِخُلُوِّ الجَيْبِ تَوَّجَنِي
تَاجَ افْتِقَارِي إِلَيهِ بَيْنَ أَقْرَانِي
حَتَّى تَرَبَّعْتُ عَرْشَ الاِفْتِقَارِ بِلَا
فَخْرٍ فَكُنْتُ لِطَهَ بِابَهُ الثَّانِي
وَمَا شَطَحْتُ بِذَا حَتَّى أُمِرْتُ بِهِ
وَتَمَّ إِدْمَاجُ إِيمَانِي بِإِحْسَانِي
نَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شَطْحٍ لِشِرْذِمَةٍ
بِالجَاهِ مَالَتْ عَنِ البَاقَي إِلى الفَانِي
فَشَيَّدُوا صَرْحَ دُنْيَاهُمْ بِهَدْمِ بِنَا
دُنْيَا الفَقِيرِ فَبِئْسَ الهَادِمُ البَانِي