يا عذبة المبسمِ بلّي الجوى
بنهلة فَهيَ الشفا والدوا
وآية الهجر انسخى حكمها
حتى يطيب العيش لي في الهوى
يا غادة حبي لها عادة
رقّي لمجروح الحشا بالنوى
قلبي بموسى البين واحسرتي
أمسى كليماً من أهيل اللوى
ما حيلتي فيهم ومن لي بهم
فخاطري عن قصدهم ما لوى
هم نيتي في النطق أو صامتا
وإنما للمرء ما قد نوى
أصبو إليهم إن دنوا أو نأوا
فالصد والإقبال عندي سوا
هم غيبوني عن جميع الورى
وحرروني من شهود السوى
ما سامرّ ما البانُ ما حاجرٌ
لولاهُم إلا هباً في هوى