اكتَنَفَت قَلبيَ مِن هَجركُم
سُمرُ التَجَني وَسُيُوفُ النَوَى
وَبُحتُ بِالسِّرِ فَلَم أَعتَمِد
فَصارَ إعلانِي وَسِرّي سَوَى
طَوَيتُمُ القَلبَ عَلَى جَمرَةٍ
مُحرِقَةٍ سَوداءَهُ فانطَوَى
لا آخَذَ اللهُ غَريماً لَوَى
دَينِيَ فَأستَلوَيتُهُ ما لَوَى
وكلَّما سَوَّفتُ أَن يَرعَوي
أقسَمَ لا مُستَثنياً لا ارعَوَى
لا غُروَ إن لانَ شَديدُ القُوَى
لِلحُبِّ أَو دانَ لِدينِ الهَوَى