تخطَّ إلى المحتوى

أهوى قمرا رضيته لي وعلي

الدوبيت

بيتان

النسيب

أهوى قمرا رضيته لي وعلي

من مات به فذاك الميت حي

كم من أسد أماته وهو ظبي

إن رمت تحبه فللموت تهي