تخطَّ إلى المحتوى

فوق البين سهمه فأصابا

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

فَوّقَ البينُ سهمَه فأصابا

مقلةَ المجدِ ليته لا أصابا

فرمى عزَّنا وحامي حِمانا

لم يزل جُودُه يُحيّي السحابا

كلُّ من رام أن يكون جواداً

قِيل فاعزبْ من رام ذلك خابا

كلُّ من يدّعي لذاكَ كذوبٌ

كيف للأرض أن تُضاهي الشهابا

مات شعرُ الورى بموت جوادٍ

كيف مِنْ فوقه أهالوا الترابا

كان في ذا الزمانِ مثلَ «ابنِ هاني»

بل سَماه فصاحةً وخِطابا

إن أهل القريضِ ناحوا عليهِ

زفرةً إثْرَ زفرةٍ وانتحابا

هو شمسُ الهُداةِ في كلّ عصرٍ

عن سماء الهدى أماط الحجابا

ملأ الكونَ والوجودَ علوماً

من علوم الإلهِ باباً فبابا

كلُّ من جاء يطلب الرفدَ منه

لا يرى مانعاً ولا بَوّابا

ولنا بعدَه بشمس نهارٍ

سببٌ نرتجي به الأسبابا

عَظَّمَ الدهرُ مثلَه بمُضاهٍ

كلُّ مَنْ رام أن يُجاريه خابا