يا خَليلَي عَرِّجا بي إِلى الحَيرَةِ
كَم كَم تُراقِبانِ النُجوما
وَاِقِياني مِن بَيتِ ناحومِ راحاً
قَهوَةً لا تُماكِسا ناحوما
حانَةٌ حَشوُها ظِباءٌ مِلاحٌ
هَيَّجو بِالدَلالِ قَلباً سَقيما
وَإِذا ما سَقَيتُماني شَراباً
خَندَرِيساً مُعَتَّقاً مَختوما
فَاِقصِدا قُبَّةَ الشَتيقِ وَظَبياً
سَكَن الدَيرَ قَد سَباني رَخيما
عَقدُ زُنارِهِ تَوَصَّلَ بِالقَل
بِ فَأَمسى بَينَ الحَشا مَخزوما