رام يحكى ندى يديّك الغمام
فشكته إلى نداك الخيام
حين وافى بجحفل بيضه البرق
وصوب الحيا لديه السهام
لكماة الرعود فيه ضجيجٌ
ولخيل السحاب فيه اصطدام
كلّ هذا وما حكى من أياديك
ولا عشرها فلم لا يلام
يا أميراً له إليّ صنيع
وقفت دون صنعه الأوهام
ودخلت الحمام في طيب عيش
من عطاياك كلّه إنعام
غير أني قد صرت من فرط شوق
بين حبي ووقدة وضرام
كل أوصافه
حسانٌ تمام
والغصن قده إن تثنّى
هكذا هكذا يكون القوام
سوف تصحو ونلتقى عن قريب
ونزول الظنون والأوهام