أحن شوقاً والنياق رزَّمُ
لها من الوجد لسان أعجم
حنينها ترجم عن غرامها
وعبرتي عن لوعتي تترجم
دعها تبيد البيدا عناقاً فقد
لاح لها من الغوير علم
وقد عداها طربي فأصبحت
بنجد إن عن البريق المتهم
ريح الصبا إذا تحياني إلى
حمى على ما التقيت خيموا
من كل بيضاء إذا ما نظرت
كانت لها البيض الرقاق خدم
واسمر إذا بدا قوامه
يحار منه الأسمر المقوم
كم من بها في تلك الخيام غارم
وكم بذياك الغزال مغرم
وبي هوى من لو بدا جماله
قال الأنام ملك لا صنم
يميل عطفيه الدلال مثل ما
يميل غصن البانة المقوم
لا تعجبوا إني سليم حبه
وقد بدا في الخد منه أرقم
يا عاذلي في حبه جهالة
في أذني عما تقول صمم
دعه على ضعفي به تعمدا
فإنه في مهجتي محكم
إن كان قتلي في الهوى مراده
فإنني لأمره مستسلم
أو كان دهر قد طغا فرعونه
فإن موسى الملك المعظم