خُذْ بعضَ الخيباتِ، حتى تستيقظَ من سكراتِ المنى، وخداعِ الطموح.
أقامَ على شغَفٍ بالسماءِ
وسَجَّرَ تَنّورَه في السُّها
ومدَّ إلى غدِه راحتيه
فأمسكَ موعدَه المُزْدَهَى
وفي ساعةٍ رتّبتْها الظنونُ
وضَيَّفَها حلُمًا ما انتهى
تسلّقَ سُلَّم أشواقِه
فخاب، وكم خيبةٍ تُشتَهَى!