انتفِشْ أيها الذبابُ السمينُ
في زمان السواد راج الطنينُ
حُطّ فوق الجراح وارشفْ شذاها
وترنّحْ من سكرةٍ يا لعينُ
طَنَّ سِربُ الذبابِ فاجنحْ إليه
لا يرومُ الهوانَ إلا المَهينُ
ما تخلّت حديقتي عن نداها
حين قارفتَ أيها المأفونُ
حين يهذي لسانُك الوغدُ حقداً
تتلظّى لقطعه السكّينُ
غاية الشؤمِ فُرقةٌ، وإذا ما
أسِنَ الماءُ غادرَ الياسمينُ