وقتٌ من المَلأ المِسْكيِّ منهمرٌ
تنسلُّ منه عصافيرُ التسابيحِ
يدُقُّ كلَّ عشاءٍ بابَ مَسغَبتي
فتغمرُ الدهشةُ النَّشْوى مفاتيحي
وحين يدخلُ بيتَ القلبِ يأخذُه
في حضنِه مُسكِتًا طفلَ التباريحِ
يرُشُّ عطرًا حَميمًا، كلما انتثرتْ
ذرّاتُه، طيّرتْ أشواقَها روحي
وإن تمرّدَ فيَّ الطينُ، مدَّ على
سَجّادةِ النورِ أنفاسَ التراويحِ