يعودُ ممتطيًا أضواءَ كوكبِه
ويُلبِسُ الشغفَ الممشوقَ إِكليلا
وافٍ بموعدِهِ الأسنى، وغيمتُه
تنصَبُّ في يَبَسِ الأفواهِ ترتيلا
سِيماهُ عَدْنيَّةُ الألحانِ، رتّلَها
هلالُه، فأَماجَ الروحَ تهليلا
ماذا وراءَ ابتسامِ الصبحِ غيرُ ضحًى
يزُفُّ عن ملأ الضوءِ التفاصيلا؟
لو استطعتُ – وناموسُ المُنى هَرِمٌ -
علّقتُ بَرقَ لياليه قناديلا