يهدى إلى المهذب الصفي
يونس من فاق على الصفى
أهدي سلاما يشبه الروض الحسن
إلى الإمام المرتضى أبي الحسن
أبهى تحيات كأنفاس الصبا
إلى شذاها كل صب قد صبا
يهدى إلى من زند فخره ورى
ومن غدا ينشر حمده الورى
وهو الفى رب المعالي يونس
من ذكره أضحى لقلبي يونس
مولى سما كعب الندى الأيادي
لأنه قد عم بالأيادي
وداده من الرياء سالم
وكيف لا وهو لدي سالم
وقلبه لمن هواه قد صفا
لكنه لدى الخطوب كالصفا
ولفظه فيه من الداء الشفا
لا في إشارات ابن سينا والشفا
أهدى لنا منظومة كالدر
فس حسنها بل كالشهاب الدري
قريضها لمهجة الصب سحر
لأنه يحكي نسيمات السحر
فاقت على أرجوزة ابن الوردي
لأنها تزري بنشر الورد
خريدة ترفل في الحرير
ما قال قط مثلها الحريري
قد تركت أحزاننا أيدي سبا
وحسنها للعقل مني قد سبي
كروضة ناضرة الأنوار
بل هي مثل الصبح ذي الأنوار
وبعد فالشواق ليست تنتهي
ومهجتي عن حبكم لا تنتهي
وخيل وجدي في الفواد تجري
وأدمعي على الدوام تجري
عشقتكم قبل بلوغ حلمي
يا ليتني شاهدتكم في الحلم
أني وأجفاني غدت دوامي
من ألم السه على الدوامي
فاسمح على التعجيل بالجواب
فإنه تزايد الجوى بي
وقد قضيت لكم ذاك الغرض
وقد أصاب سهم أمرك الغرض
ووالدي المهذب الذكي
ينهي سلاما نشره ذكي
كذلك المولى الذي فاق القمر
ومن هواه لفؤادي قد قمر
أعني به المولى الشريف من سما
بفخره وعزه أوج السما
ثم سلام البارئ السلام
على فتى سما على السلامي
أعني به بشارة ذاك الأسد
من رأيه ان أعضل الأمر الأسد
ثم على نجل الفتى بشاره
من له في وصاله البشاره
ثم على ذي النسب العلي
نجل الفقيه المجتبي علي
ثم على رب المعالي المطلب
سليل عبد الله أقصى مطلبي
ثم على المتخبرين حالي
لا برحموا بخفض عيش حالي
لا زلت تحسو خمرة الأماني
في ظل روح الخفض والأمان
حرر في شهر ربيع الثاني
والشوق نحوكم عناني ثاني