تخطَّ إلى المحتوى

أطلب قبلة فترفض يالها من مهانة

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

أطلُبُ قٌبْلَةً، فترفُضْ، يالها من مهانة!

أتُريدُ بذلكَ إعادةَ تعريفِ "الخيانة"؟

تقولينَ "يرانا الناس"، كم أنتِ جبانة!

ياجبانة ألا تَرَيْنْ؟ لم يكن يوجد سِوانا!

غَضَبٌ اعتراني.. لذلك، وددتُ أن أتعَرّفْ

على غيْرِها.. لأُقَبّلَ، وأحضُنَ، وأُرفْرِفْ

قالتها مرّة، "أنت حر ان اردت أن تتعرّف"

أضافت، "أنا لا أريدُ لمساً، وَلَكَ حرّية التصرُّف"

أمّا أنا، فلم أعرف للحبِّ معنىً آخرْ

أتُراها تريدُ أن تعلِّمَني معنى "الكبائر"؟

وأنْ أراني شخصاً غيرَ ذاك العاصِ الفاجِر؟

وأنْ الله مع كُلٌ مقيِّدٍ لنَزَواته وصابِر؟

هنا أيقنتُ نعمةً كنتُ عنها غافِلا

أنّني صديقٌ لشخصٍ للمِسكِ حامِلا

شخصٌ يفوحُ نداه عليلاً متمائلا

شخصٌ منّي شخصاً أفضَلَ جاعِلا

لا، لن أخونْ.. لاأريدُ لها أن أخسرْ

لن أخونْ.. منْ أحبْ، أعطى وقدّرْ

أعادت تعريف "الخيانة"، "الحب"، وأكثر

فشكراً لها، اعطتني الهدايا، حلوى وسُكّر