كيفَ لي أنْ أفهَمَ لُغَةَ عيونْ؟
تارةً تغازِلني، وتارةً تدعوني بمُجونْ
لا أريدُ لهكذا قواعدَ أنْ أصونْ
هأنا لقواعدكِ ياسيّدتي أخونْ
فلا أريدُ بعدكِ مالاً ولا بنونْ
يااسماً أردِّده سنيناً، بل قرونْ
كم أريدُ (الآنَ) معكِ أن أكونْ
أجلِسُ أرضاً، وأجلسكِ جانبي في سكونْ
وأهمِسُ "حبيبي" في أُذُنيْكِ، بكُلِّ شجونْ
ثمّ أضُمُّ الى صدري صدركِ الحنون
"أحبُّكِ"، قالها ل ليلى ذاك المجنونْ
وأقولها لكِ ايضاً، "كم أحبّكِ"، بجنونْ