تخطَّ إلى المحتوى

ثيمات وجع لليل في مخاضه

غير معروف

٨٣ بيت

الحماسة

آه...

آخ...

وي...

ثيمات وجعٍ لليلٍ في مخاضهِ

صراعُ توأمان للوصول

قمرٌ

و

غيم.

في شدِّ السماء القابلة

القمرُ خَجِل

الغيمُ يبكي

ظهوران في تبادل

عناقان للانفصال

متاهتان على أديم يُبَخِرُ الدم

الحبلُ السرِّي مرساة لا تنقطع

يمدُّ بالهرب الأرواح

يُغذي بالوجع الطريق

تاركين أمهم الليل تُعَتِم القلوب

وضوء الشاشة ينفث الموت.

في الأرض خراب

في السماء بعث

هكذا أيقظني الحسُّ من قبر الفناء

هكذا ولجني الليل

هكذا عالقاً بين أن أبدو

وأن أختفي

و بين

أن ألعن

أو أدعو.

الليلة هزيمة أخرى

أو عطرٌ آخر للوجود.

حرمانُ عدمٍ من غفوته

إيماءات ضياعٍ في العبث

الاحتمال عبث

والتحليل عبث

والبرهة عبث

وأنا غدتُ يحملني الأفق

أنادي القمر:

عدّ عاشقاً

أصيحُ بالغيم:

عدّ خيّراً

عدّتُ من بين القبور

مخلفاً أسماءً للخلود

مدوِّناً على الشواهد هنا يُغذى الوطن.

متجولاً عدّتُ

بين البيوت الجائعة

على أصوات الموت

أؤلف على لوح لساني "نوتة" للصمت

يحملني وجومي

وأحمل خوفي

لم تعدّ الأمكنة حتى أطلالاً تُستغاث

ما عدّتُ في هذه الليلة

لأقيس الزمن،

مِهَني:

حوذي موتٍ أقودُ الأثر

حارسُ ليلٍ يهابُ النجوم

هائمُ قمرٍ يَشرُد،

وحولي مجاميع الموت

تغتالُ الأمل.

بكِ

بي

بهم

نذرف للتراب دم الغد

بنا

دوننا

يكفي أننا كنّا

وهبْنَا.

بكِ

بي

بهم

نغرسُ الروح نبتة للغد

بنا

دوننا

يُذاق الثمر في جميع السموات

سماءُ الصمت

سماءُ الموت

سماءُ الغيب

سماءُ الانبعاث

سماءاتٌ تهذر بالروح

ويهذي بها الروح

حين يدلف من شقوقها الوجع سكراته:

آه...

آخ...

وي...