تخطَّ إلى المحتوى

ثقيلة على جسدي

غير معروف

٩٩ بيت

الهجاء

ثقيلة على جسدي

تتمرأى خلف ستارٍ للنفي

هي روحي

مستلقية ً على فراش الجسد

كسولة

خائرةُ الهوى

مُضمرة قلب.

غارقة عزلة.

أخالُ أنّ الحبّ إذاً

قد مات

أخالكِ تقطعين

القدر

تُعيدينَ

ما تاه

ما ضاع.

لا تحسبي الحبّ دون إنسان

قد وجد

لا تحسبي أن من يتباكون

شوقاً

حنيناً

وداعاً

ذائبين في الحبّ

ما دام على مرأى الإله والبشر

أطفال شهداء

نساءٌ ملَّ البكاءُ

منهن،

أشلاءٌ مبعثرة

كذرات الضباب في سماء

الظلم.

الوقتُ حرب

السلام فزاعةٌ في متاهة

الكلام.

روحي مهترئة الثياب

في عري الإنسان

من يعيدها إلى حبل للرقص

حيث لا رقص إلا للموت.

أخالُ الحبَّ

زوبعةٌ مستورة بقناع الروح

الكلّ غائب

في حضور البارود

الكلُّ شاهدٌ أعمى على من يسحب الأكسجين

وينفث السم.

الهواء يتنفس الغبار

للدخان طعم الغبار

للغبار روح البارود

في تساقط الأبنية

على جثة الهزيمة.

أخالني نسيت نفسي

أنّني

أخاطب العدم

أخاطب أصناما” لا تدّرُ عوناً

ولا تحيدُ ظلماً.

هي لعنةٌ

أن تتفرج على الموت

هي لعنة

أن تنتظر السقوط

الكلُّ ساقط

المناصب

الآلهة

الإنسانية

والباقي صفر الحياة.

يا لا اللعنة

حتى الإله في سياق الزوبعة

يبحث عن نفسه.

أن تكونَ في الموت

أو شاهداً على الموت

بغصة تدفن نَفَسكْ

هي

حياة أموات لم يسلموا من السقوط

إلى الأعمق.

أن تكون مدوِّن كلمات

فأنت تُسقِّطُ الحبر

لا أدري

أتُعيد للحياة

شيئاً من النجاة.

أخالُ أنَّ الوقت مرَّ في النسيان

أخالُ أنَّ الأزمنة كدست

هلام حقيقةٍ

ودفنت روحها.

هو موسم الموت

دون حياء

حصاد لآلاته

الأرواحُ ثمراتها

كلّ منها

في لقاءها العابر إلى السماء

تسرد قصة جسدها:

قطع سكين

ثقب رصاصة

حفر سوط

سقوط بناء

والدم يجمعها.

أخالُ أن روحي

لا زالت تتحشرج

أخال أن السماء

تركت صرختها صدىً

لتغدو ثقيلة

هامدة

من عُليٍّ سقطت

تأبى الرحيل