تخطَّ إلى المحتوى

ما كل بعد قد يكون خصاما

الكامل

١٠ أبيات

النسيب

ما كُلُّ بُعدٍ قد يَكونُ خِصاما

أو كُلُّ قُربٍ قد يكونُ غَراما

لَكِ في فؤادي رَعشَةٌ يَدري بها

من جُنَّ في ليلِ الغَرامِ و هاما

مُنذُ انبعاثِ الحُسنِ فيكِ كآيةٍ

صلَّىٰ الهَوىٰ في مُقلتَيكِ وصاما

وأذابَ في شَفَتيكِ قلبي مع دَمي

وأباحَ من عَذبِ الشِفاهِ مُداما

وكأنَّكِ الأُنثىٰ الَّتي تَحتَلُّني

لِتُقيمَ فَوقَ مَدائِني أعواما

وكأنَّكِ الألَمُ الشَهِيُّ بِمُهجَتي

أدنو إِليكِ مُعاتِباً ومُلاما

لَكِ أنْ تَقولي أنَّني مُتَهَوِّرٌ

أدمَنتُ فِيكِ العِشقَ والأحلاما

لَكِ أنْ تَقولي أنَّني مُتَعَصِّبٌ

أتعَبتُ فِيكِ الشِعرَ و الأقلاما

لَكِ كيفَما شاءَ الهَوىٰ أنْ تَحكُمي

مادامَ حُسنُكِ يُصدِرُ الأحكاما

فَعَلامَ تَنسَلِّينَ دَوماً من دَمي

وعَلامَ أُعذَلُ في هَواكِ عَلاما