ظلَّلتني في فيافي الشعرِ سحبُ العازفينَ
من تواشيحِ الحمامِ
مقطعًا حرَّ القوافي
ليس سهلاً حين يأتي
فوق أهدابِ الحنينِ
ليس صعبًا حين مرَّ
ذات لحنٍ فوق عودِ العاشقينَ
من هنا ظلُّ الأغاني
قد كسانا ياسمينا
يا صباحَ الشوقِ يا عطرًا تهادى
بين أعطافِ الرياضِ
يجتبيني
موسمًا فيهِ القصيدُ
سوف ينمو ثمَّ ينمو كالظلالِ
كي يعودَ الشعرُ صحوًا
في بهاءٍ من أغاني الراحلينَ
للزمانِ الحلمِ نمشي حاملينَ
من شجونِ الشعرِ بابًا
أوربابا
نرسمُ الوجهَ الحبيبَ
فوق أشجارِ الطريقِ
برعمًا يرسو عليهِ
مركبُ العشقِ العتيقِ.