دع اليأس والأحزان فالعمر واحدٌ
وما كان مقدورًا فسوف تقابلُهْ
إذا كنت في مصر تنال صروفه
ففي غيرها لا شكَّ أنك نائله
وأدرَى الورى من عانَدَ الدهرَ قصدُه
ومرَّت مذاقًا بالخطوب مناهله
وأودع في نار التجارب مدةً
وأثقل من حمل المصائب كاهله
وما المرء يومًا حيث يسعى لرفعةٍ
فتُبقي له ذكرًا جميلاً فعائله