أَبَا ذُفَافَةَ مَنْ لِلْخَيْلِ إِذْ طُرِدَتْ
فَاضْطَرَّها الطَّعْنُ في وَعْثٍ وَإِيجَافِ
يا فَارِسَ الْخَيْلِ في الْهَيْجَاءِ إِذْ شُغِلَتْ
كِلْتا الْيَدَيْنِ دَرُواراً غَيْرَ وَقَّافِ
عَيْرُ الْفَوَارِسِ مَعْرُوفٌ بِشِكَّتِهِ
كَافٍ إِذَا لَمْ يَكُنْ في كُرْبَةٍ كَافِي
وَقَدْ قَتَلْتُ بِهِ عَبْساً وَإِخْوَتَها
حَتَّى شُفِيتُ وَهَلْ قَلْبِي بِهِ شَافِي