تخطَّ إلى المحتوى

ظهر الصديق لي في الحلم

الرمل

١٧ بيت

الزهد

ظهر الصدِّيق لي في الحلم

مُزهراً منه تراب القدم

ذا أمنُّ الناس فينا من جَلا

طورنا منه الكليم الأولا

هو ثاني اثنين في الدين وفي

صحبة الغار و في القبر الوفي

قلت يا صفوة أصحاب الصفاء

مطلعَ الديوان من أهل الوفاء

بك قرَّ الأسُّ في بنياننا

فانظرن ما الطب من أدوائنا

قال حتَّام أسير الوهم

سورة الإخلاص بُرء السقم

نَفَسٌ في كل صدرٍ جائل

و هي للتوحيد سرٌّ هائل

فاجلُ هذا السر في كل الفعالْ

و لتكن منه مثالاً للجمالْ

الذي سمَّاك عبداً مسلما

بك للوحدة في الدنيا سما

قلت :أفغانٌ و تركٌ و عجمْ

لم تزُلْ عما تعودت القدم

طهِّرَّن الحق من هذي السمات

اقصدِ البحر و خلِّ القنوات

يا أسيراً لسماتٍ ويحكا

قد بعدت اليوم من دوحتكا

أبدل الوحدة بالتثنية

لا تقطِّع صاحِ حبل الوحدة

عابد الواحد وحِّد و اهجرنْ

كل تفريقٍ وللحق ارجعنْ

أيها المغفل معنى الكلم

أثبتنْ في القلب ألفاظ الفمِ

أمة قطَّعتها في أمم

و هدمت الحصن فيه تحتمي

لذة الإيمان زِدْ بالعملِ

مات إيمانٌ إذا لم يَعملِ