جيتك بفطرة طفل في عصر الإرهاب
على سماحة دين أكبِّر وأصلّي
جيتك ألم دنيا عنيده على شاب
ليت الليالي تخبرك وش حصلّي
جيتك كهولة شيخ يعكز بمشعاب
بين الرجا والياس عمره مولّي
مبطي ودمع العين مابل الأهداب
وأقفيت من عندك ودمعي يهلّي
ترحل طيور الجو في الهجرة أسراب
وأنا وحيد اقفيت من عش خلّي
أقفي بحملٍ يكسر متون وإرقاب
ما يقدره حيد الصفا المستقلّي
ياما فتلت زنود واعضود واشناب
في جنتك ما بين شمسك وظلّي
كتبت فيك أشعار وأعطيتك ألقاب
عبر الأثير وشئ عبر المحلّي
وغنيت بأعلى الصوت يوم القمر غاب
يامل قلبٍ تله الود تلّي
ما طعت بك حاسد وواشي وكذاب
ولا عذولٍ فيك قللي وقللّي
ضاعت حقوقي بين جاحد ونهاب
وانته حقوقك ما نقص ربع ملّي
مدري صحيح إن الهوى صدق غلاب
وإلا أنا المخطي وأنا اللي وأنا اللّي