ها أَنا..
بَعدَ هِجرَةٍ وَاغتِرابِ
أَذبَحُ العَقلَ..
تَحتَ حَدِّ التَّغابي
أُطعِمُ الفِضَّةَ اللَّعِينَةَ صَدغي
وأُواري؛ بِلَحدِ شِعري؛ شَبابي
أَنثُرُ الحُبَّ فِي بَنِيَّ..
وأَمضِي..
ناقِصَ العُمرِ..
هازِئًا بِالنِّصابِ..
يَسأَلُ البَرقُ:
هَل تُريدُ رُعُودًا؟
والإِجاباتُ:
فَلأَعُدْ لِلضَّبابِ..
سَكِرَ الوَقتُ مِن عَذابِيَ..
فاسكُبْ لِلنِّهاياتِ غَفوَةَ الأَنخابِ.