الليالي المفعمه ضيق و عذاب
واعدتني نلتقي بذاك الطريق
مل قلبي سكة أهات و غياب
لين ساوى عذره الرك الوثيق
صرت كني من بعد حصه كتاب
فوق ذاك الرف مايلقى الصديق
أذكر إني كنت منهك من عتاب
فيه و المبلي بنهايات العشيق
ما خذلني بالسماء رب و سحاب
يدري إني راعي الصوت الرقيق
مد بحري ما كفى جزري وطاب
ولاسمع صرخات نجدات الغريق
لو بعاتب هايجه عوده و ذهاب
تبكي أمواجه إلى حد المضيق
ألتقتني مثل أمل عقبه سراب
كان يغري وجهها الحلو الطليق
وإرتدتني من أحاسيسي ثياب
أشهرت بي كاتب الهم العتيق
أشعلتني نور في ظلما و ذاب
إنطفى في ليلةالحزن العميق