عفا ربعٌ قديمٌ معْ سعادِ
فأشبهَ في البلاد ربوع عادِ
تركتُ تذكّري وشرعتُ أرنو
إلى مدح النبيّ أجلِّ هادِ
فمَنْ مدح النبيَّ يُزاد حسنًا
ومعنًى يرتقي لذرا ازدياد
ضميري بالنبيّ يرى سرورًا
ومن بعد النبيّ بكى فؤادي
فليت وقفتُ منه بباب قبرٍ
ضميري بالسرور به ينادي
عليه دائمُ الصلوات تجري
مع التسليم باكرةً غَواد
ودادي اليومَ أمنحه لطه
وأرجو أن يسلّمني ودادي
وإني للجنان عدمتُ زادًا
هداه للجنان يكون زادي
وإني إذ نأيتُ جعلتُ روحي
إلى قبر النبيّ مع البِعاد
وإني حيث ساورني معادٌ
جعلت سيوفَه دون المعاد
سلامُ الله والصلوات منه
على المختار وهّاب الإياد
سلام الله والصلوات منه
عليكَ مدى قيامِكَ بالمراد
سلامُ الله والصلوات منه
عليك مدى اتصافكَ بالرشاد
سلام الله والصلوات منه
على مفتاح أبواب السّداد