عَنِ الْبَعْضِ سَلْ بَعْضًا فَشِعْرِي مُكَافِئٌ
لِسُؤْلِكَ عَنْهُمْ إِنَّنِي سَأُجِيبُ
هُمُ الصَّحْبُ فِي حُبِّ الَّذِي خَلَقَ الْوَرَى
تَصَافَوْا، لَهُمْ فِي الْجِدِّ شَأْنٌ عَجِيبُ
نُشَارِكُ فِينَا الْوُدَّ كَالْمُتَرَاضِعِي
نَ وَالْقَوْلُ فِي أَفْوَاهِنَا مَا يَطِيبُ
تَجَانَسَتِ الْأَفْعَالُ أَقْوَالَنَا وَلَا
يَغُشُّ امْرُؤٌ صَافٍ نَقِيٌّ لَبِيبُ
وَلَا يَزْدَرِي فِينَا الصِّغَارُ كِبَارَنَا
وَكُلٌّ مِنَ الْإِخْوَانِ فِينَا حَبِيبُ
إِذَا أَنْتَ دُكْتُورٌ فَفِينَا دَكَاتِرَه
مَهَارَتُنَا مِنْهَا يُعِيرُ الْأَدِيبُ
وَإِنْ أَنْتَ بْرُوفِيسَورْ فَسَلْ مَا تَشَاكَلَتْ
نُجِبْكَ بِآثَارٍ وَمَا تَسْتَطِيبُ
إِلَى اللَّهِ رَبِّ الْخَلْقِ تُبْنَا لِمَا جَنَتْ
يَدَانَا إِلَيْهِ الْخَلْقُ طُرًّا يُنِيبُ
صَلَاتُكَ رَبَّ الْكَوْنِ ثُمَّ سَلَامُكَ
عَلَى الْمُصْطَفَى أَنْتَ القَرِيبُ الْمُجِيبُ