هَلَّا سَأَلْتِ هَداكِ اللهُ ما حَسَبِي
عِنْدَ الطِّعانِ إِذا ما احْمَرَّتِ الْحَدَقُ
وَجالَتِ الْخَيْلُ بِالْأَبْطالِ مُعْلَمَةً
شُعْثَ النَّواصِي عَلَيْها الْبِيضُ تَأْتَلِقُ
هَلْ أَتْرُكُ الْقِرْنَ مُصْفَرّاً أَنامِلُهُ
قَدْ بَلَّ أَثْوابَهُ مِنْ جَوْفِهِ الْعَلَقُ
وَقَدْ غَدَوْتُ أَمامَ الْحَيِّ يَحْمِلُنِي
نَهْدُ الْمَراكِلِ فِي أَقْرابِهِ بَلَقُ
حَتَّى أَنالَ عَلَيْهِ كُلَّ مَكْرُمَةٍ
إِذا تَضجَّعَ عَنْها الْواهِنُ الْحَمِقُ