على مجدك المذبوح اكتب منشدا
نشيجا كزهق الروح صمتا ترددا
فمنك كيتم القلب ثكلى قصائدي
وفيّ بدار الغرب داء تجسدا
ابغداد هذا البعد افجع احرفي
وايتمني كالطفل أما واجددا
فياليت هذا النأي تطوى مهاده
فتغسلني عيناك ميتا معمّدا
فداك بمنفى الروح قيدا بمعصمي
فأطْريك كالمسجون للقيد مبردا
اعلل في ذكراك هماً يزورني
فتقشع عن عينيَّ حزنا ملبّدا
لعلي مع الانسام انهل ريحها
ولو كذّب التذكار ظني وفنّدا