يا معشرَ العشاقِ آهٍ فارفقوا
فالقلبُ يعصرهُ الحنينُ ويَسْحَقُ
محبوبتي لا تشمتي بي إنَّني
نفسٌ معذبةٌ، وروحٌ تزْهَقُ
هذا أنينُ القلبِ،قلبي مُتْرَعٌ
شوقٌ ويشدوهُ الحنينُ ويَخْفِقُ
العمرُ فيك ربيعُ حبٌ دائمٌ
يا زهرةً فيها أريجٌ يَعْبَقُ
فاحتْ عبيراً في رياضِ مشاعري
حتَّى غدتْ أيدي القلوبِ تصفقُ
يا عطرَ أنفاسي بذكرك يرتوي
قلبي ويأسرني الغرامُ ويَعْتِقُ
لو زارني حلمُ اللقاءِ بغفوةٍ
لوجدتني في بحرِ حبِّك أغْرقُ
يا أبتسامةَ سحرها ينتابني
لا يعذل العشَّاقَ منْ لا يَعْشَقُ
ويتيه حرفُ الشِّعرِ بين عوالمي
خوفاً فمن بالقلبِ هذا يَرْفِقُ؟
سَمَرٌ شِتائيٌّ وبردٌ قارسٌ
والشوقُ يعصفُ بالفؤادِ ويَحْرِقُ
من ذا يدَفّئ كوخنا المنسي هنا
ويدللُ القلبَ اليتيم ويَشْفِقُ
يا غارقاً في ساحلِ التيه الذي
قد أبحرَ العشَّاقُ فيهِ وأُغرِقُوا
هذا بساطُ القلبِ يبدو مأمناً
للخائفين ولي فؤادٌ شَيِّقُ
أحبيبتي أفشي السلامَ لحُبِّنا
فالشمس يجذبها النهارُ لِتَشْرِقُ
لا تجعلي الأيامَ تعزفُ شوقنا
وجعاً وجرحُ الشوقِ فينا يَنْطِقُ
أخشى من الصمتِ الحزينِ فإنه
يدوي قلوبَ العاشقين ويَصْعَقُ
أخشى من النسيانِ لو يجتاحنا
فنتيه في شركِ الحياةِ ونَعْلَقُ
يا أمنياتَ القلبِ زوري من بها
قلبي وأطيافُ الحنينِ تَعلَّقُوا
وجعُ السؤالِ بداخلي وعواطفي،
يشدوا بها القلبُ العليلُ المُرهَقُ
أهدي لها شوقي قصيدة شاعر
وجمالها صبحٌ جميلٌ مُشْرِقُ
قد نَحْمِلُ الدُّنيا على أكتافنا
ونعانقُ الأحلامَ أو قدْ نَخْفِقُ
لكنَّهُ حكم الهوى في أهلهِ
قدْ يَجْمَعُ الأحبابَ ثمَّ يُفَرِّقُ
كلُّ القصيدِ لأجلِ حبِّك منشدٌ
شعراً يعانقهُ الفؤادُ ويَعْشَقُ
عهدي إليك سنون عمري كلِّها
سأظل فيك متيماً يَتْعَلّقُ
فالموت أهون لي إذا ما خالني
نسيان طيفك دام حبك يَعْبَقُ