وَيْنْ نِصَّكْ وَيْنْ؟!
كِلْمَاتْ مَا بِتْرُوحْ مِنْ بَالِي
خَلِّتْ سَوَاد الْعَيْنْ
يِبْيَضّ بِلْيَالِي
مْجَالْهَا أَوْسَعْ مِنِ مْجَالِي
وْصِرتْ خَايِفْ يُوقَعْ خْيَالِي
وِيْضِيعْ بَيْنِي وْبَيْنْ
إِيدَيْنْ
فَوْق كْفُوفْهَا حْمَالِي
وْقَلْبْ نَاطِرْ طَلِّة طْفَالِي!
وِقْعَدْتْ دَرْدِشْ هَيْكْ لَحَالِي:
قَوْلكْ أَنَا مَقْصُوصْ
وْحَامِلْ عَذَاب تْنَيْنْ
وْكِل مَا شْمُوعِي تْنُوصْ
بِتْنُوصْ بِالنِّصَّيْنْ؟!
نِصِّي مَعِكْ.. تِخْمِينْ
وْمَا بعَرفِكْ مِينِكْ!
خْلِقْتِي إِلِي مْنِ سْنِينْ
وِتْأَخّرُوا سْنِينِكْ
وْصَرْلِي عُمر نَاطِرْ
تِتْزَنَّر قْنَاطِرْ
مَكْسُورة الْخَاطِرْ
بِزْهُورْ نِسْرِينِكْ