تخطَّ إلى المحتوى

مازلت تلعن حتى قيل مجنون

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

مازلتَ تلعن ، حتى قيل مجنونُ

والحقدُ - في قلبكَ المريض - مكنونُ

رصدتَ ما تشتهي من كل سخريةٍ

لتغمز الصحب ، واستهوتكَ مادلين

وقلتَ زوراً من الكلام ، تقذفه

وكيف تغني - عن الحق - الأظانين؟

تسب قوماً بحب المصطفى شرُفوا

وإن سؤدَدَهم بالخير مقرون

تنال منهم ، ولم تبلغ مكانتهم

لا يستوي الماسُ في التقييم والطين

اليوم تلعن في سر وفي علن

وللروافض - في السوآى - أفانين

وبعضهم يَسْطر الأسفار مرتجلاً

وبعدُ ينشرُها ، بئسَ المضامين

وللسِباب أساطينٌ تُنقحه

بئس الملاذ ألا خاب الأساطين

لن تمكروا - في الورى - إلا بأنفسكم

ولن يُجَرَّح – بالسوء - الميامين

ففي القلوب - لهم - حبٌ يسامرُنا

وفي الصحائف تحقيقٌ وتبيين

مبارَكون ، ورب الناس جنّدهم

لنصرة الحق حتى وُطد الدين

ومَن تنقصهم ، فالنارُ موعدُه

واللاعنون لهم همُ الملاعين

هم أفضلُ الناس ، مهما كال شانئهم

مِن التطاول تُزجيه الشياطين

هم أنبلُ الناس ، مهما قِيل مِن سَفهٍ

عنهم ، وفي سُور القرآن تضمين

يا رب فارضَ عن الأصحاب قاطبة

واهزمْ خبيثاً يُجاريه المَجانين