متى يقبل الله الدعاء فيُفْرجا
ويجعل من هذي الغيابات مَخْرجا
وما أنا مرتاب لبطء إجابةٍ
ولكنَّ ذنبي يجعل الأمر مُحرجا
فهل دعوة المظلوم إن كان مذنبًا
يخلّى لها باب السماء فتعرجا
أليس يقول الله لو أن كافرًا
دعانيَ مظلومًا لحققت ما ارتجى؟
فكيف بعبدٍ لم تَشُبْهُ أثارةٌ
من الشرك لكنْ دون ذلك حَرجا
على أن ربي يقبل التوب غافرًا
متى عجَّل العبد المتاب فأولجا
وها أنا مظلومٌ، وها أنا تائبٌ
وها أنا أدعو في سجوديَ في الدجى
فهل تشفع الحسنى اللواتي جمعتها
إلى الله حتى يستجيب فيُفرجا
فقد طال سجني واستطال بيَ النوى
عن الزوج والأولاد واشتد بي الشجى
عسى الله أن يرعى فيُبْدل ليلنا
بصبحٍ قريب يسعد القلب أبلجا