أبَحْتُ حمى دَمِى فيهم وفيهم
خَسرتُ شبيبتي وربيع عمْرِي
وفيهم سِرْتُ عن وطني غريبا
أجُوب الأرض فقرا بعد فقر
فلمَّا جِئْتم طبّا عَروفا
بعرفٍ حين يأتيه ونكرِ
قؤولا في ولائهم فعولا
بَذول النّصح في سِرّ وجَهْر
أضاعوني و أي فتى أضاعوا
ليوم كربهة وشداد ثغر
ولو لم يبخس المقدار حَظى
إذا ما أنكروا حظى وقدرى
بلى علموا بأنّي طوع دين
وغيرى طوع جبّات وطمر
فلو شهروا حسامي شاهدوه
لأوداج العدى يفرى ويبرى
وقمت مطريا في جسم دين
لباسا لا يطريه المطري
لأكشف قحْط مصر وذاك بدع
وهذا يوسف في أرض مصر