تهُبُّ الأحاسيسُ يا زوْجتي
فتهتزُّ غُصنًا هنا مُهجتي
ويُثمرُ شوقٌ كبيرٌ كبيرٌ
أنا شجَرٌ فاقطفي بَهْجتي
وليستْ تُديرُ المعاني لُغاتٍ
لِذا يُشرقُ الصمتُ مِنْ لهْجتي
أُحدِّثُني يجهلُ الشوقُ قلبي
وتسقطُ في كِذبةٍ حُجّتي
لكِ الحُبُّ ينمو لِنفسي سُرورًا
فمِنْ دُونِهِ صحّتي علّتي
ومِنْ دونهِ النّورُ يمشي ظلامًا
لتمتدَّ كُفْرًا معي مِلّتي
فأنتِ التي تُطفئينَ الرزايا
بصبْرٍ غزيرٍ وأنتِ التي...
لأنّكِ زادُ الهوى فاشتياقي
سيفتحُ في أحرُفي رحلتي
ولو طافَ عشقي لطافتْ دُموعي
بعينيكِ تشدو: أرى كعْبتي
أصيدُ نجومًا لتصطفَّ عقْدًا
وتخذلُ صيدَ الرؤى جَعْبتي
أنا الطفلُ لولاكِ ما صبَّ صمْتي
كلامًا ولا كُنتِ لي لُعبتي
أعانقُ فيكِ الصدى صارخًا كمْ
أحبُّكِ إذْ ترتقي رغبتي
فها زقزقاتُ المدى مُفرداتي
وها نجمةٌ في السّما دمْعتي
ضياؤُكَ يُلْقي لياليَّ حِبْرًا
ألستِ بجوفِ الدّجى شمْعتي؟
أخافُ على حُبِّكِ الحُلْوِ يتلو
دمي فوفائي لهُ سُمعتي
وأخشى انسِكابي لخدّيْكِ دمْعًا
إذا رتّلتْ زفرةٌ لوْعتي
طريقُكِ نبْضٌ يطولُ اشتهاءً
لتُعْشبَ في حُلْمهِ شهْوتي
تريْنَ الفناجينَ تهوى انصِبابي
تغارينَ مِنْ مُقلتَيْ قهوتي
ولولا رُكوبُكِ شِعْري سَحابًا
لكانتْ قصائدُهُ صهْوتي
ستنسُجُ كفّاكِ أبهى خيالٍ
وألبسُ للحُلْمِ ذا غفوتي