يا حاديَ الركب تهجيرٌ وتغليسٌ
رفقًا هواك الذي مشّاك بالعيسِ
وراعِها وارْعَها واحدُ الرّكاب وسَلْ
لمشيةٍ بين ترحالٍ وتعريس
إن ريَّضوها على ذكر الحبيب لها
تكاد تُستلّ من تحت الكرابيس
وشوَّقوها وقالوا قد رحلتِ إلى
مجدّد الدين مولانا ابنِ إدريس
دانت له الخَلْق من شامٍ إلى يمنٍ
لدعوةٍ شُرِّفت من كل تدنيس