وإذ بلغت قلوبهم الحناجر
وزاغت أعين قبل البصائر
وبالرحمن قد ظنوا الظنون
وشكوا أنهم لا ينصرون
وبعضهمو فقد أبدى النفاقا
وأسرع في المدينة بالإشاعة
أراد البعض بالكفر اللحاقا
وبعضهمو لهم أصغى استماعه
ويبحث بعضهم عن أي عذر
لكي يبقى على وضع الحياد
وأما المؤمنون لخير نصر
أعدوا للثبات وللجهاد
فإن يقينهم بالله وحده
وليس عديدهم أو أي عده
يميز ربنا في الناس جنده
ولم يخلف لهم بالنصر وعده
هنالك عصبة سألوا النبيا
متى يأتي إلينا النصر سعيا
أجاب إلهنا الرحمن وحيا
قريب... يأفك الأحزاب طيا
بأية سورة تلك الحكاية
ونصر الله كان هو النهاية