مقُولةُ (سرت) أصدق حين قالتْ
: بأن الظلم أجبنُ من أماتتْ
أطاحتْ بالدعي وليل ظلمٍ
وجاءت بالعميل فما أصابتْ
فكان الأخضر الموجوع قانٍ
وأضحى أحمراً ودماهُ سالتْ
سموم البعث تمتشق الأفاعي
وما تركت جحور الأرض نامتْ
جماهيرية قتلت ألوفاً
وقائدها عليه الكأس دارتْ
فثورة فاتحٍ جلبت عقيداً
وللناتو له الثورات نادتْ
فيا مختار يا عُمراً أتدري؟
!بأي الثورتين عليك ثارتْ
فهذا فاتحُ يُدعى وغاز
وحالُ كليهما من ذا أفادتْ؟!
فمن ليبي يحتلُ الأماني
إلى غاز له الأحلام سادتْ
فماذا كان غير رؤى ظلامٍ
وماذا ههنا الأفكار صارتْ
أقالت طاغياً عن حكم شعبٍ
وجاءت بالغُزاة وما استقالتْ
بُذور الشوك نبدلها بُذوراً
وقلبُ الرمل يلقف ما أنابتْ
فبذرة فاتح حصدت غباراً
وقد نفضته أجنحة أغارتْ
وهذي بذرة الثوار حقلٌ
عليه الغرب صلت ثم صامتْ