إذا خَطَبَ الوِصالُ حُرُوفَ ضَادِي
تشَعْشَعَ بَيْنَ أخْدُودَ الوِدادِ
أَطيرُ مُحلِّقا يَجْري عِنَادي
يسابُقني لينقشَ لي فؤادي
فيا لِلْحُلم حينَ يَشِعُّ شادِِ
بألوانِ وأطيافَ انْعِقادي
أُفَكُّ منَ العَنا فالهَمٌُ حادٕ
فلا هُوَ تاركِي إذْ غابَ زَادِي
فلولا أَحْرُفي... وَكري هَشِيمُ
تراقصُه الرِّياحُ على جِيادي
وتَقْضِمني هُتافاتُ التَّصَادي
بأوهامٍ لِتُكْسِرَ لي زِنادي
وأحيا غُرْبَةً... وأنا أنينٌ
بأشعارٍ تُتَرْجمُ منذُ عاَدِ
تُلوِّحُ لي حرُوفي بالأيادي
فتلكَ معالِمٌ صارتْ بِلادي
تُلاطِمُني شواطِئُها وموجٌ
شعائرُهُ يُظللها ارْتِيادي
زَهدتُ بها ومِحْرابي صَفيٌّ
على ىُسنَنٍ سما بيْنَ الزُّهادِ
يَراعِي حالمُ في الرُوح شاد
ولولاهُ المنُى شَاكٍ سُهادي
فذي سُفُني وأَشرعَتي أُرَاعي
بها جَلدي وأحلامَ الرُّوادِ