عقلٌ تَوَلَّى أموراً ليس تدركها
نفسٌ دعته لما لا يوجب السمعُ
وما احتيالها في شيء لتغنمه
يجدي عليها إذا ما مسَّها الطمعُ
ما قدّر اللهُ من أمرٍ ييسرهُ
وكلُّ ما لم يُقدِّر تَرْكه وَرَعُ
لا تحرم النفس من لذَّاتها حذرا
من انتقاصك ما لغيرك تجمعُ
وَليَأتِيَنَّ عَلَيكَ يَومٌ مَرَّةً
يُبكى عَلَيكَ مُقَنَّعاً لا تَسمَعُ